الخميس 01 أكتوبر 2020 - 10:24 صباحاً - القاهرة

     

 

 

               

 

  أحدث الأخبار

 

 

  الأكثر قراءة

 
 
 

ما أسباب تراجع الأغنية

  ازمة صوت

  ازمة كلمة

  ازمة لحن

  غياب دور الدولة في تبني أصوات جادة


نتائج

 

 
 

الرئيسية مسافة فى عقل د. حنان طاهر أمين عام "المستثمرين الإفريقي الآسيوي":الرئيس السيسي أذاب الجليد بين مصر وأفريقيا

 

 
 

د. حنان طاهر أمين عام "المستثمرين الإفريقي الآسيوي":الرئيس السيسي أذاب الجليد بين مصر وأفريقيا

  الخميس 27 فبراير 2020 01:11 مساءً    الكاتب : زينب عيسي




 

"طاهر": السيسي وضع أساس التعاون الإفريقي في الفترة القادمة.. وأعتبر مصر رئيسة دائمة للاتحاد

أنا  أول مستثمرة عربية تعقد شراكة مع الاتحاد الأوروبي

علينا الإستفادة بالتقنيات الحديثة لوضع خطة تسويقية للإستثمار خارج مصر

 لابد من مخاطبة المستثمر بلغته.. ومصر لديها نظام استثماري جيد

نحتاج إلى آلية لجذب رءوس الأموال عن طريق معرفة طلبات المستثمر وطمأنته على ماله

أطالب بالتركيز على التوعية بالخدمات الاستثمارية داخل مصر

المصري "عايش كويس" لكن الإعلام لايسلط الضوء على الإيجابيات

اجرت الحوار زينب عيسي

       تصوير محمد أسد

هي إحدى أبرز سيدات الأعمال العربيات التي أخذت على عاتقها مهمة خدمة مصر من خلال دورها كمستثمرة وصاحبة خبرة متميزة في مجال التعاون الدولي، وسخرت كل إمكانياتها وعلاقاتها المتشابكة عبر مختلف أنحاء العالم، من أجل تحقيق مصلحة الوطن الذي تعشقه.

د. حنان طاهر الأمين العام لاتحاد المستثمرين الأفريقي الآسيوي وأول سيدة أعمال عربية كشريك للاتحاد الأوروبي في مجال التعليم.

من خلال دور وطني معروف للجميع تسعى "طاهر" إلى جذب الاستثمار الأجنبي إلى مصر عن طريق شراكات في مجالات دولية غير مسبوقة كجامعات للذكاء الصناعي تقوم بأبحاث علي مستوى العالم، والتي ستحدث طفرة هائلة في مجال التقدم التكنولوجي لخدمة البشرية.

ومن ناحية أخرى لها رؤية محددة كمستثمرة في عوامل جذب الإستثمار الأجنبي وسبل تذليل العقبات التي تقف حجر عثرة أمام المستثمرين في مصر.

في لقائها مع "أفريكانو الثقافي" الدكتورة حنان طاهر أن مستقبل الاستثمار الإفريقي واضح المعالم ويسير في طريق مضيء بفضل جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي في إذابة الجليد بين مصر وإفريقيا خلال فترة ترأسه للاتحاد الإفريقي والتي في رأيها ستظل إيجابياتها مستمرة رغم انتهاء فترة رئاسة مصر لها، من ناحية أخرى نجحت مصر في لم شمل الشعوب العربية ورأب الصدع الذي خلفته أنظمة سابقة أبعدت مصر عن الحضن الإفريقي..

كأول مستثمرة وسيدة أعمال عربية توقع كشريك للاتحاد الأوروبي في مجال التعليم.. كيف تمت الشراكة وما مردودها على مصر؟

أنا أعتبر أول مستثمرة عربية ومصرية تدخل  كشريك مع الاتحاد الأوروبي في مجال التعليم وهو ما لم يحدث من قبل، وقد قمت  بخطوتين استباقيتين في المجلس الأوروبي للتعليم وهو مجلس تابع للاتحاد الأوروبي ويدخل للمرة الأولى المنطقة العربية وليس في مصر فقط ومقر هذا المجلس الرئيسي أسبانيا، وتعاقدت مع المجلس حصريا وهو المجلس المحوري لكل المدارس وجامعات أوروبا.

ويتم حاليا التنسيق مع جامعة في أسبانيا عن الذكاء الصناعي في العالم.. دخلنا فيها كشركاء لتصبح مصر شريك بالجامعة.. وقريبا سيتم توثيق العقد في القاهرة بالسفارة الأسبانية بحضور السفير الأسباني، وأنا كشريك للاتحاد الاوروبي في مجال تعليمي هام تم تكويد شركتنا  BPWegypt  بسفارة أسبانيا كإحدى شركات الاستثمار المصري في أسبانيا في مجال التعليم، هذا بالإضافة إلى أنني وقعت عقد شراكة مع الجامعة الإيطالية "فودجا" هي نفس المنطقة التي ينتمي إليها رئيس الوزراء الإيطالي وتم التعاون بالفعل لتدخل مصركشريك بالجامعة، ورحب سفير إيطاليا في مصر بهذه الخطوة، كما تم الاتفاق مع الجانب الإيطالي على أن يتم التعاون مع نقابة المعلمين في إيطاليا، وهي نقابة حكومية، وهو ما تم تنفيذه بالفعل، وسوف تنطلق الجامعة الإيطالية في مصر من خلال برامج تبدأ من شهر يونيو القادم.  وسوف يتم الإعلان الرسمي لتلك الشراكة بين الجانب المصري والايطالي خلال 6 أشهر من الآن داخل السفارة أسبانيا وقد تم بالفعل تسجيل كود خاص بي بسفارة اسبانيا كأول مستثمرة مصرية وهو ما يجعل للشركات  المصرية قيمة في الخارج ويمنحنا إقامة الاتحاد الأوروبي من خلالي.

ما نوع الدراسة بالجامعة الإيطالية؟..  وما وجه استفادة مصر منها ؟

الجامعة ستقوم بأبحاث على مستوى العالم، ومصر دخلت من خلال تواجدي كمستثمرة مصرية وسيدة أعمال، وأمتلك شركة لها اسم معروف، لكن في النهاية أتبع الدولة المصرية ، وتركز الدراسة في الجامعة على الذكاء الصناعي وهو محور الألفية القادمة، وسيكون هناك أقسام للبحث في تطوير أسلحة الدول وهو موضوع هام جدا لم تعتد الدول العربية على الدخول فيه وتعد مصر أول دولة عربية تتطرق لهذا المجال.

وأرى أن أنواع الشراكات مع أوروبا في المرحلة القادمة سترتكز على مبدأ التكافؤ وليس "جانب مستفيد وجانب مانح"، خاصة بالنسبة لمصر بعد ما لمسه العالم من توجه الرئيس السيسي نحو أوروبا ونحن معه في سعيه هذا نحو أوروبا صاحبة روؤس الأموال والتطور العلمي والتطور الصناعي والتكنولوجي، فهم  يميلون إلى مصر نتيجة النهضة الحادثة الآن، وقد اتجهت نحو الشراكة مع الجانب الأوروبي وكانت المرة الأولى كمستثمرة تخرج رأس مال خارج مصر وفي الاتحاد الأوروبي المنوط به مساعدتنا وهو ما سوف يغير آلية التوجه الاستثماري في الفترة القادمة.

وهل يستوعب العقل والسوق المصري هذا النوع من الشراكات ؟ 

لابد أن تنفتح ثقافة المصريين على ما يحدث بالعالم من تطور على كل المستويات خاصة النظم التعليمية الغير تقليدية، وهذا التعاون مع الاتحاد الاوروبي والجامعة الايطالية هو باكورة سلسلة جامعات سيكون لها أفرع في مصر ، حيث اتفقت ان ينتقل ثاني فرع لجامعة فودجا للذكاء الاصطناعي إلى  مصر، ما نحتاج اليه  أن نعرف به المجتمع المصري والذي يقف عند افكار محدودة لاتستوعب أهمية التطور الكبير في مجال التكنولوجيا ،لابد ان نتوجه لهذا المجال من خلال الشراكات التي تتسم بالندية والدراية الكاملة بخيوط اللعبة من بدايتها. الأمر الذي يكشف عن اقتناع الغرب بأهمية الشريك المصري وجاهزيته للتعاون كشريك وليس كجهة مستفيدة فقط، وقد ظهر ذلك من خلال الندية في تفاصيل عقود الشراكة، أما بخصوص عقد إيطاليا فقد تم في 3 شهور وكان الاتحاد الاوروبي ممثلا كمظلة أوروبية..

بإعتبارك أمين عام اتحاد المستثمرين الأفريقي الآسيوي ما رؤيتك لفترة  ترأس مصر للاتحاد الإفريقي ؟

الكل يعلم إنجازات الرئيس السيسي في فترة تولي مصر رئاسة الاتحاد الإفريقي.. باختصار الرئيس فك كرة الجليد التي كانت تحول دون توجه مصر نحو الحضن الإفريقي ،فافريقيا هي كنوز العالم وهي المستقبل و القارة الوحيدة التي ستظل آمنه وفق كل الكتب السماوية والوثائق التاريخية الطبيعي، ومن المهم ان نوجه أنظار العالم نحو  افريقيا  للإفادة والاستفادة، وعلينا في هذا السعي أن نزيل سوء الفهم الذي خلقته بعض الرؤي حول التفوق المصري والسمو على  باقي بلدان افريقيا وأنهم أقل من المصريين. 

الخلاصة أن السيسي نجح في إذابة الجليد في أمرين مهمين؛ أولا علاقتنا بالشعوب الافريقية وأنهم شعروا بأن مصر تهتم بهم بدليل مبادرة السيد الرئيس بعلاج فيروس سي في افريقيا وهي لفته انسانية هامة، الأمر الاخر حرص الرئيس السيسي علي تذويب الجليد في مجال  التعاون الاقتصادي خاصة و عدد كبير من الدول تستغل الموارد الطبيعية من إفريقيا من معادن نفيسه ومناجم والثروات الحيوانية والغذائية ونحن بعيدون تماما.

من ناحية أخرى، فإن الرئيس السيسي تعامل مع ملف الاتحاد الإفريقي فعليا وليس بروتوكوليا، وهو أمر في غاية الأهمية لأنه يضمن صفة الاستمرار للعلاقات بين مصر وأفريقيا، وفي خلال سنة، وهي فترة ترأس مصر للاتحاد الافريقي، نجح الرئيس السيسي في إنجاز الكثير من الملفات من الملفات مايعادل جهد عشر سنوات.

وماذا عن الدور المصري كرئيس الاتحاد الافريقي  في التعامل مع ملفات كالاوضاع في السودان وليبيا ؟

نجح الرئيس السيسي في لم شمل أفريقيا في مناقشة موضوع ليبيا والسودان وعقد جلسات تشاور ومؤتمرات  حول الأوضاع هناك وهو ما يعتبر في حد ذاته مشاركة سياسية مع مصر لبحث الأوضاع التي تهم القارة وتهدد أمنها، وهو ما ترك انطباعا لدى الشعوب الإفريقية بأن مصر عادت إلى حضن افريقيا كالأخت الكبرى، كما  بدأ الرئيس في التفكير في المنطقة الحرة الإفريقية وسوف يستغرق بعض الوقت  لكنه وضع أسسا للمنطقة الحرة وتوحيد العملة وهو ما لم يتم التطرق اليه أحد  من قبل.

 ورغم أن أفريقيا تفصلها حدود جغرافية لكن لايفصلها اختلاف، وهو مايسعى الرئيس إلى تحقيقه خلال الفترة القادمة من خلال توجه اقتصادي وتعاون مع أفريقيا وضع أساسه خلال العام الماضي ومن قبله وسيستمر في تنفيذه على أرض الواقع حتى بعد انتهاء فترة ترأس مصر للاتحاد الإفريقي.

مصر ستكون متواجدة وشريك رئيسي لكل الشراكات الافريقية، ومن المتوقع ان تترأس مصر الاتحاد الافريقي فترة مقبلة لأن مصر أصبحت محورا رئيسيا وفاعلا في كل التعاونات الإفريقية، فالسيسي وضع التعاون المصري الإفريقي علي القضبان ومصر هي السائق لأنها جمعت العائلة الافريقية وهو الوحيد القادر علي ذلك وقد شهدت الأيام الماضية اجتماعات للرئيس السيسي حول دول الساحل والصحراء والتعاون في مجال الأمني والاقتصادي.

الرئيس بدأ يضع شركات مصرية في إفريقيا وهي شراكات آمنة، وهذا التواجد المصري في أفريقيا سوف يمحو الآثار السلبية لابتعاد مصر عن أفريقيا منذ الخمسينيات من القرن الماضي، من ناحية أخرى هناك دول افريقية لم تتتعاون قبل الآن مع مصر سوف يتم التعاون معها، وتلك الشراكات والاتفاقيات في المجال الاقتصادي بين مصر وأفريقيا سوف يستتبعها انفتاح في مجالات أخرى كفتح خطوط الطيران مع بلدان افريقية كثيرة لتسهيل عملية التبادل التجاري وغيرها.

الرئيس السيسي له رؤية منفتحة على العالم ولديه تفكير خارج الصندوق وهو مايجب أن يسير علي نهجه المسئولين، خاصة في مجال الاستثمار الذي يحتاج إلى فكر يتوجه نحو العلاقات الخارجية وهو مايتطلب آلية ومهارة جذب المستثمر الاجنبي عن طريق دراسة طريقة  تفكيره والألويات التي  تخدم أوجه التعاون المشترك بما يعود بالنفع علي مصر .

مارؤيتك للخريطة الاستثمارية في مصر؟

أتمنى وجود خريطة استثمارية محددة فيما يخص الاستثمار في الخارج، كما أتمنى استحداث تسويق استثماري خارج مصر وهو أمر في غاية الأهمية للاقتصاد المصري، كما يجب التركيز على دور التوعية بالخدمات الاستثمارية داخل مصر، كذا تطبيق الخدمات المعلن عنها، مثل خدمات الشباك الواحد والتسهيلات الاستثمارية.

ماهي معوقات الاستثمار في مصر؟

نحن نخاطب العقل العربي والمصري لكننا نحتاج لمخاطبة العقل الاجنبي، والتعرف على ما يريده المستثمر الأجنبي ونقدم له ما يرغب أن يسمعه عن خطوات نجاح وحماية  استثماره في مصر، كما يجب الثبات على مبادئ تعامل قوية مع جهات استثمارية بعينها وهو ما يتطلب التوسع في البحث عن وجوه استثمارية جديدة وأفكار مختلفة.

وماهي محددات نجاح الاستثمار الأجنبي في مصر  ؟

من المهم للمستثمر الأجنبي أن يضمن تماما حرية خروج الأموال والأرباح، لذلك من الضروري بث الطمأنينة لدى المستثمر على رأس ماله لجذبه، وهوما يستلزم سن التشريعات التي تضمن له ذلك، أيضا يجب العمل على اختصار إجراءات ووقت إنشاء شركة في مصر، والسؤالان اللذان يطرحهما المستثمر، هما: ماهي الضمانة لحماية أمواله وممتلكاته في مصر؟.. وماهي التسهيلات الضريبية في بداية المشروع ؟.

في رأيك ما هي الآليات الجاذبة للاستثمار ؟                                                  

  ملف الاستثمار، مثل السياحة، يحتاج فكرا وموهبة لأن التفاوض مع المستثمر الأجنبي أولا يستلزم معرفة توجه كل مستثمر وفق انتمائه فالمستثمر الإنجليزي بخلاف الإيطالي أو الأمريكي او مستثمر شرق آسيا وهكذا، ثانيا يحتاج إلى فكر من نوع خاص يعتمد على كيفية جذب رأس المال عن طريق معرفة متطلبات المستثمر والسعي لتحقيقها عن طريق طمأنته علي مشروعه وماله ومن ناحية اخرى التعامل بندية، وهو ما نسعى لتحقيقه عن طريق التعاون مع شركات حكومية كبرى في الصين و كوريا، رأس مالها مايعادل نحو 4 ترليونات جنيه مصري.

ما تقييمك لدور القطاع الخاص في مجال الاستثمار ؟

الدولة لايمكن أن تقوم بكل الأدوار وحدها بل القطاع الخاص والمستثمرين المصريين لهم دور كبير في جذب الاستثمار، وهذا يتحقق عن طريقين؛ الانتماء وتنمية العلاقات بالشركات والجهات العالمية وهو ما يجلب الاستثمار والعملة الصعبة ويحقق نموًّا داخليًّا يعود على المواطن.

هل الإعلام المصري يسلط الضوء على نجاحات الحكومة التي تتحقق في التنمية الاقتصادية؟.. ولماذا لايشعر به المواطن ؟

المصري "عايش كويس"، وهذه حقيقة من مواطنة مصرية وسيدة أعمال تتواصل مع الغرب والبلاد العربية.. نحن لدينا رفاهيات غير موجودة في بلاد أخرى، وقد أصبح  المصري هدفا في الخارج كمستهلك لأشياء وسلع كثيرة لكن الإعلام لدينا لايسلط الضوء على الايجابيات الموجودة ولايصدر سوى السلبيات  في حين في الخارج يركزون على الإيجابيات والنجاحات.

كمستثمرة هل تجدين نظام الاستثمار في الخارج لديه ميزات مختلفة عن الموجود في مصر

على العكس نحن لدينا قوانين وتسهيلات كبيرة للمستثمرين لكن تحقيقها هو الأمر المهم، يكفي ان نعرف أن كل نشاط للشركات في بلدان عربية وأجنبية بمقابل مادي كما أن السجل التجاري لدينا مدى الحياة يتجدد بمقابل بسيط في حين تجديد السجل التجاري في بلدان عربية سنويا وإن لم تجدد الرخصة تسقط الشركة ويتم إلغاؤها. 

لكِ رؤية واضحة حول محددات الاستثمار الناجح، وهو ما ترجم واقعيا من خلال شراكتك للاتحاد الاوروبي؟

لابد أن نتجه نحو الخارج ودراسة المستثمر ونظامه الاستثماري والضرائب الخاصة ببلده، لابد من حفظ قانون دولته وميزات المقاطعات الاقتصادية والعمالة وتكلفة فتح التراخيص للشركات، وغيرها من الأمور التي تقيم وزنا للمستثمر، وهو ما يدفع المستثمر لاحترامك، لابد من معرفة بروتوكولات التعامل مع المستثمر ومعرفة عاداته وتقاليده، لأن مخالفة عادات الشعوب ممكن أن تُحدث خلافا بين الدول.

لدينا ميزات في البنك المركزي ممتازة، لكن لإبراز تلك الميزات لابد كمستثمر أو كدولة أن أحفظ  أنظمة الدول الأخرى بسلبياتها وإيجابياتها، وذلك للحصول على أفضل عرض للبلد، فالمشروع الاقتصادي هو سلعة لابد أن يتم الترويج لها كما يجب.. والنظام الاقتصادي قائم على نظام بنكي وقوة عمله وحد ائتماني للدولة  وحد السحب والتحويل وعلى مدى عزلة الدولة أو انفتاحها على العالم وغير ذلك، والحديث مع مستثمر لا يراعي تلك الأسس غير ذي جدوى على الإطلاق.

السياحة من أهم مقومات نهوض الإقتصاد ..وكان لك دور في دعم السياحة المصرية أبان فترة حكم  الإخوان الأتحدثينا؟

في الفترة التي تلت ثورة 25 يناير تراجعت الحركة السياحية بشكل ملحوظ ،وكان علينا تغيير الصورة التي تم تصديرها للغرب عن مصر بلد الفوضي فقمت بعمل إعلان بصحيفة الديلي تليجراف البريطانية وكانت ضد مصر  وهوجمت وقتها الي أن أرسلت نفس الجريدة أول فوج سياحي إنجليزي لشرم الشيخ ،وكنا أول من فتح  قاعه المؤتمرات  للسائحين ، كما إتفقت مع التلفزيون الاسترالي بعمل فيلم سياحي دعائي عن مصر من خلال 30 حلقة عن مصر وكانت مقدمة البرنامج مذيعة شهيرة وقمت أنا بالتعليق في البرنامج وكان له صدي كبير لدرجة أنني أصبحت مشهورة لدي الأجانب بالمصرية التي عرفت مصر للعالم،  ونجحت بعدها في الاتفاق مع ملكات جمال العالم لعمل دعاية لمصر مجانا  وأحضرت لينكا ملكة جمال بلجيكا الي مصر و دخلت التلفزيون وإستضافتها جريدة فيتو وصورت اعلانات عن مصر في منطقة الهرم والمناطق التاريخية .

صور اخرى
 

أخبار اخرى فى القسم