الاثنين 10 مايو 2021 - 10:44 صباحاً - القاهرة

     

 

 

               

 

  أحدث الأخبار

 

 

  الأكثر قراءة

 
 
 

ما أسباب تراجع الأغنية

  ازمة صوت

  ازمة كلمة

  ازمة لحن

  غياب دور الدولة في تبني أصوات جادة


نتائج

 

 
 

الرئيسية بلاتوه سيد يونس يكتب : انا وعلي ابو شادي والموبايل في ذكراه

 

 
 

سيد يونس يكتب : انا وعلي ابو شادي والموبايل في ذكراه

  الجمعة 19 فبراير 2021 01:32 مساءً   




ربطتني علاقة حب خاصة بالحبيب الراحل علي ابو شادي والذي تمري ذكري رحيله الثالثة لم اتعامل معه كرجل قيادي او صاحب مناصب عرفته في العديد من المناصب كرئيس الرقابة علي المصنفات الفنية   ورئيس، هيئة قصور الثقافة والمركز القومي للسينما  والأمين العام للمجلس الاعلي للثقافة وعلي أبوشادي ناقد رشيق القلم ظل يكتب النقد السينمائي  حتي اخر نفس وكنت أتعجب منه يا استاذ علي استرح يضحك يقولي علشان " المم" علي مدار تاريخه الوظيفي والنقدي دخل في معارك وكان يبتسم خليهم يعملوا الله عاوزينه فعندما تعرض لازمة وليمة لاعشاب البحر والروايات الثلاثة تحمل هجوما كبيرا  كثيرا ما كنت انتقد بعض الاداء، في العمل بقطاع يتولاه  يفرح جدا فبقول افلامكم بصيرتي وده ميزعلش حد ويبدو انه دي كانت مدرسة في تلك الفترة في قيادات الثقافة وعلي رأسهم الفنان فاروق حسني عدم الزعل من النقد  لم يتخذ  موقف من نفد بل  مجرد اكون بمكتبه أجد رفيقه ومدير مكتبه القيادي وكيل وزارة الثقافة فيما بعد محمد عبده يقولي ادخل الرئيس منتظرك وانا كنت أعلم مشغولياته لكن دون إنذار أجد الصديق محمد عبده الباب مفتوح ادخل ما هذا التواضع ذات مرة كنت خارج صدفه من مقابلة معه  بالمجلس الاعلي للثقافة  وكان فنانا الكبير  عادل امام علي موعد لزيارته   بمكتبه بالمجلس واظن علي ماعرفت بعدها كان ذاهب ليحل اشكالية  ما يخص فيلم السفارة في العمارة   و من الدور الأرضي وبحس عادل امام الكوميدي ظل ينادي علي انت فين ياعلي... علي يا ابو شادي انت فين ياجدع وكان حس عادل امام عالي جدا بطريقته المعروفه الكوميدية وفجأة طلع له علي  ابو شادي  يطل  عليه وبطريقة كوميدية اخري  من فوق ربنا يهديك  اطلع ياعادل حسك جاب النادي الأهلي   و من المفارقات والكومبدبا كنا في مؤتمر بالبحيرة لادباء مصر ونظرا لاذدحام غرف الفندق او كان الفندق الذي كان يحمل مجمع مبارك  به فوج لاحدي الفرق الرياضية فقرروا ان يحشرونا عدد من الاعلاميين في شقة ايجار وطبعا بطريقة كوميدية بدأ الزملاء مستغلين في العرق الصعيدي اللي يقول معقولة يا استاذ سيد نقعد هنا والاستاذ علي ابو شادي في نعيم الفندق والتاني يواصل انا ح اسحب شنطتي وامشي ماشي ياسيد معاي واللي بقول مش معبرينا  واللي يقول مش ح اكتب حرف عن المؤتمر واللي يمصص بشفابفه فوضنا الأستاذ، سيديونس رغم كنت اصغرهم سنا ومقاما طبعا المهم     المهم فار الدم جواي و  طلبت من الأصدقاء بعلاقات قصور الثقافة والاعلام و أعلنت  انا مش ح احضر واتابع الا اذا نزلت في فندق الأستاذ علي ابو شادي وسرعان  ما تم إبلاغه  وضحك كما خبروني الأصدقاء بالعلاقات بعدها  وقال هاتوا سيد يونس مش عايز مشاكل تصرفوا ليه في اي  غرفة جنبي ان شالله اروح الشقة وهو يقعد هنا  وسهل ربنا ووفروا غرف للزملاء لي و لمن معي كلهم  ومن الطراىف كانت التليفونات الموبايل مازالت  طالعه جديد ولم يكن في الصحيفة الشهيرة التي كنت أعمل بها  لم يكن يملك الموبايل سوي رئيس التحرير ونائبه وانا وسكرتير التحرير كان التليفون ٦٨٨ الوحيد ابو ابر يال تشتريه بالخط ساعتها اشتريته بالتقسيط عبر صدبقي ابن قنا الشاعر سمير سعدي حيث كان الموزع صديقه وكانت حالة تندر لمن يحمل الموبايل وبمشي به في الشارع  المهم صدبقي عصام عبد الرحمن  مصور لقصور الثقافة  والمعروف عنه بمفالبه  بتهريجه ومحبته المعتادة غافلني واخذ الموبايل واعطاه للاستاذ علي ابو شادي الذي وضعه في جيب الجاكت كدت اجن أين المحمول هل سرق هل نسيته في مكان رفد  خطر في بالي انه لن يفعلها الا عصام وفجأة قلت للاستاذ علي ابو شادي الذي  ظل يتحدث كأنه لاشي ولا موبايل فقد قلت ياريس رن علي الرقم ده في القاهرة هو لم يكن يعلم رقمي وسرعان ما طلب الرقم وجاءت  رن الهاتف في جيبة فظل يضحك مرددا اما بيقول الصعايدة مبيفهوش بتهريج الأستاذ علي ابو شادي لم تغريه المناصب كان مثال للتواضع يجلس علي سلم قاعة او فندق منتظرا  ضيوفه يداعب هذا وهذا كان مثال المثقف الشعبوي الذي يعرف قيمة الثقافة الجماهيري والادباء بتواضع وقيمة منه  وقد كانت امام علي أبوشادي  الابواب مفتوحة ان يصبح ملونيرا لو فتح الباب جعله موارب كمسؤول علي الرقابة علي المصنفات الفنية او وافق وافق علي بعض السيناريوهات 

 

أخبار اخرى فى القسم