الاثنين 10 مايو 2021 - 10:55 صباحاً - القاهرة

     

 

 

               

 

  أحدث الأخبار

 

 

  الأكثر قراءة

 
 
 

ما أسباب تراجع الأغنية

  ازمة صوت

  ازمة كلمة

  ازمة لحن

  غياب دور الدولة في تبني أصوات جادة


نتائج

 

 
 

الرئيسية قضايا الدكتور أحمد مجاهد يكتب عن : القفزة الخارقة .. ليتها لا تكون فى الهواء

 

 
 

الدكتور أحمد مجاهد يكتب عن : القفزة الخارقة .. ليتها لا تكون فى الهواء

  الأحد 04 أبريل 2021 02:07 مساءً   




ما حدث أمس فى احتفال نقل ممياوات ملوك مصر القديمة، يجب أن يمثل لحظة تاريخية فارقة فى وعى المواطن المصرى بتاريخه .. فها هو رئيس الدولة المسلم الملتزم شخصيا يعيد الاعتبار أمام كاميرات العالم للرافد الفرعونى فى الهوية المصرية فى افتتاح متحف الحضارة، لكن بناء الحجر أسهل كثيرا من بناء البشر وتشكيل العقول. لهذا يجب استثمار هذه النقلة النوعية الواعية استثمارا ثقافيا يليق بها، فمثلا: - يصبح التاريخ الفرعونى جزءا رئيسيا يسيرا جدا، فى مناهج الدراسة بكافة مراحل التعليم. - يتم تدريس اللغة الهيروغليفية، بوصفها تاريخا وفنا وهوية. - تصبح زيارة المتاحف الفرعونية حتمية وشبه مقررة فى السنوات الدراسية. - يتم تدريس فنون الفراعنة من نحت ورسم وملابس وحلى وسواهم، فى مراحل التعليم المدرسى. - الاهتمام بالأعياد الفرعونية والترويج لها عالميا، مثل: تعتمد الشمس، ووفاء النيل، وشم النسيم. - التوسع فى إقامة ملتقيات الرسم والنحت المحلية والدولية بالمناطق الأثرية. - إقامة مسابقات موسيقية محلية وعالمية فى العزف على الآلات الفرعونية مثل الهارب والناى والمزمار وغيرهم. - عمل سلاسل كتب تاريخية مصورة للصغار والكبار. - إنتاج برنامج أطفال تليفزيونى مبدع مصور، ومترجم جيدا إلى أكثر من لغة. - تهتم وزارة الثقافة بكل ما سبق فى برامجها الثقافية، ومسابقاتها الفنية، وجوائزها الرسمية. - إحياء وتطوير صناعات الكتان والبردى والحلى التراثية. وسيكون لهذا كله مردود عظيم على الشخصية المصرية وعلى الاقتصاد أيضا، عندما يصبح كل مواطن مصرى على وعى تام بمكانته الحضارية، وبقيمة ما يملكه من آثار خالدة، عليه أن يعمل فى خدمتها وفى الترويج الواعى لها، أيا كان موقعه ومهما كانت وظيفته. فكيف يحافظ المواطن على آثار لا يعرفها؟ أو يروج محليا وعالميا لحضارة لا يعلم عنها إلا الفتات؟

 

أخبار اخرى فى القسم