الاثنين 10 مايو 2021 - 10:29 صباحاً - القاهرة

     

 

 

               

 

  أحدث الأخبار

 

 

  الأكثر قراءة

 
 
 

ما أسباب تراجع الأغنية

  ازمة صوت

  ازمة كلمة

  ازمة لحن

  غياب دور الدولة في تبني أصوات جادة


نتائج

 

 
 

الرئيسية منوعات الباحث ناصر فولي " تم رفع السلاح علي " لان كلمة باحث فهمت انها مباحث 

 

 وثق لشعرا، قنا في معجم البابطين
 

الباحث ناصر فولي " تم رفع السلاح علي " لان كلمة باحث فهمت انها مباحث 

  السبت 17 أبريل 2021 02:16 مساءً    الكاتب : افريكانو الثقافي




  البحث عن شعراء، لا يعرفهم احد هو عمل شاق وممتع اكتر من ٨٠ شاعرا  ذهب الباحث والشاعر ناصر فولي ابن قنا ونقاده   يبحث عنهم في مهمه كان يراها  واجب تجاه  شعراء قامات أغلبهم منسيون  راح يوثق  لهم في معجم البابطين طرائف كثيره وصعاب   قابلت الشاعر والباحث الطموح   للو صول الي أهالي  من رحلوا من الشعراء  فهو يحكي انه ذهب يبحث عن شاعر في أحدي  القري باحدي المراكز بقنا فراح يقدم نفسه بانه "باحث"  فرفع عليه، احد  ابناء القرية السلاح ظنا انه مباحث    يقول الشاعر ناصر فولي ان الهدف كان البحث عن  الشعراء المتوفين والذين كتبوا اشعارهم باللغة العربية الفصحى (فقط)  ولم ينالوا حظهم من الشهرة ولم ترى اشعارهم النور،،  هو هدف  به سمو  فقد كان هدف المؤسسة فى جمع اشعارهم وظهورها بالمعجم هدف أدبي بحت وذلك لضمهم فى معجم واحد مع أمير الشعراء احمد شوقى وشاعر النيل حافظ ابراهيم وأمل دنقل وذلك بتكليف من مؤسسة البابطين للإبداع الشاعرى  لصاحبها ومؤسسها سمو الشيخ عبد العزيز  سعود البابطين ومقرها الأساسي  دولة الكويت ويحكي من النوادر انه لم يكن،  المحمول قد اخترع وكانت خطوط التليفون، الارضيه هي الوسيلة كان يضطر المغامرة لكي يصل الي عائلاتهم بعد عناء والظروف الصعبه لعدم توافر وسائل التواصل الحديثه وكانت  المشقة فى الذهاب إلى بعض القرى والتى تنقطع بها وسائل النقل ليلا فكان يبيت ليلته عند أحد أحفاد هؤلاء الشعراء حتى طلوع النهار ليبدا المسير إلى رحلة أخرى، لم يكتفى بمحافظة قنا فقط بل أجرى بعض دراساته على شعراء فى البحر الأحمر وحلايب وشلاتين. عن أغرب الطرائف والصعاب يقول  الشاعر الباحث  ناصر فولي في احدي  المرات في يوم من ذو سنين ذهبت للي مدينه اسنا وكنت ابحث عن شعراء اسنا المتوفين للمعجم  و عندما فرغت من درلسه للشاعر الامير الحفني  وكان الوقت متاخر جد لارجع الي قريتي طوخ نقاده وبالليل لايوجد مواصلات من اسنا الي نقاده هذا في عام ٢٠٠١ وقررت ان اذهب للي بيت احد الاصدقاء لا بيت عنده  وذهبت بالفعل ولكن لسوء للحظ لم اجده ولكن وجد ابنه عمه وقالي صاحبك في القاهره وقالي لازم تتفضل عندينا احنا واحد ولم يسالني عن اي شي وجاب العشاء كل مالذ وطاب  وكرم الضيافه المعهود طبعا عن ناس  اسنا وكان الجو صيف كان في شهر تقرييا اغسطس وماادراك مااغسطس في قنا والاقصر وجاب سراير وبتنا في الشارع في الهواء الطلق وكان  واصبح في الصباح وفطرنا  ايضا  وبعدها  شكرته جدا ومضيت للي اصفون الي شاعر اخر وفي هذ القصه تدرك معني كيفيه البحث لان شاعر اولا وباحث ثانيا وان تكون لديك امانه كامله في نقل الحدث وعن تصحيح وتتبع كل نعلومه تفبد الدراسه عن الشاعر مهما بلغ الامر كان وقتهل عندي ٢٠ سنه تقريبا وكنت ابحث عن هذا بحب لاني ادرك قيمه العمل واهميته وكنت بيني وبني نفسي اقول ان شالله هعمل اكبر قدر من الشعراء للمعجم من الاقصر وقنا بكل حماس وكل صبر كان هذ مايشغلني ومانها امانه احملها عن اهلي في الاقصر وقنا وطبعا فرصه لتاريخ والمجد لابناء الاقصر وقنا وخاصه من هم في ذمه الله  ولم اكن اتوقع باني سوف اعيش حتي اري ما انجزته من عمل لمعجم البابطين ولا انكر اصدقاء كان لهم الفضل في الإنجاز ابن كوم الضبع  المبدع  الطيب أديب والشاعرالراحل محمود مغربى  وكذلك عم احمد قاسم والذى اعطانى كتابا عن شعراء قنا الراحلين والذى افادنى كثيرا فى دراساتى وبحثى عن الشعراء. واشكر المؤسسه واشكر صديقي في فريق العمل الدكتو  الدكتور أحمد  الطعمى الذي ايد وجهة نظري  بالتوجه إلى الجنوب وتحديدا قنا والاقصر ومراكزهم وقراهم للبحث فى أماكن الشعراء الأصلية حيث اننى من قنا وعلى دراية كاملة بالمراكز والقرى وتمت الموافقة على الفور وتم اعطائي خطاب من المؤسسة لتسهيل مهمتى البحثية التى استغرقت حوالى ٣ سنوات كان من نتائجها التوصل لأكثر من ٩٠ من الشعراء الذين كتبوا قصائدهم بالفصحى وإزالة الستار عن الدرر الكامنة التى قاموا بخطها ولم يعرف عنها احد شيئا الا ذويهم واحفادهم. وقد تمت  طباعة المعجم عام ٢٠٠٩ وتم رفعه على جوجل مؤخرا. صدر المعجم في عشرين جزءا وقد قمت   بتسليم نسخة من المعجم اهدته المؤسسة للدكتور قرشي عباس دندراوى بكلية الآداب بقنا ، والمرحو م الدكتور عبد اللطيف كيلانى من قوص. وبعد هذة الرحلة الطويلة عبرالزمن وما يقارب من عشرون عاما ظهرت عدة تكريمات للباحث ناصر فولى على جهوده فى إزاحة الستار عن شعراء قنا الراحلين والذين نظموا اشعارهم بالفصحى، وكان من اهمها  اشادة منظمة اليونسكو عن هذا الإنجاز الضخم والعظيم والتنويه عني كباحث

 

أخبار اخرى فى القسم