الخميس 06 أكتوبر 2022 - 06:35 صباحاً - القاهرة

     

 

 

               

 

  أحدث الأخبار

 

 

  الأكثر قراءة

 
 
 

ما أسباب تراجع الأغنية

  ازمة صوت

  ازمة كلمة

  ازمة لحن

  غياب دور الدولة في تبني أصوات جادة


نتائج

 

 
 

الرئيسية ثقافة عالمية مؤتمر مصر وتونس.. ضربة البداية لدراسات ثقافية عربية مقارنة

 

 يشمل طرح علمي جديد لحاتم الجوهري
 

مؤتمر مصر وتونس.. ضربة البداية لدراسات ثقافية عربية مقارنة

  السبت 19 مارس 2022 07:24 مساءً    الكاتب : زينب عيسي




يعقد يوم الثلاثاء القادم الموافق 22 مارس مؤتمر "المشترك الثقافي بين مصر وتونس.. الواقع والآمال"، والذي تستضيفه مجلة "أدب ونقد" في مقرها برئاسة تحريرالشاعر والكاتب عيد عبد الحليم، وهو المؤتمر الذي يرأسه ودعى إليه الدكتور حاتم الجوهري أستاذ النقد الأدبي والدراسات الثقافية المنتدب بالجامعات المصرية.

ويأتي المؤتمر في سياق العام الثقافي المصري التونسي 2021/2022م الذي أقره الرئيسان المصري والتونسي، وبمشاركة تونسية وعربية واسعة، حيث من المقرر أن يأتي المؤتمر في ست جلسات بحثية إحداها افتراضية للمشاركين من تونس، وتم اختيار يوم 22 مارس ليوافق الذكرى الـ 77 لانطلاق جامعة الدول العربية عام 1945م، كما أن المؤتمر يعقد بالتعاون العلمي مع المعهد الوطني للتراث بتونس، وضمت لجنته العلمية مجموعة مهمة من الأسماء العربية.

وحصل "أفريكانو الثقافي" على نسخة من افتتاحية المؤتمر التي كتبها حاتم الجوهري لكتاب أبحاث المؤتمر الذي بلغت المشاركات البحثية فيه 21 ورقة بحثية ومساهمة متنوعة، وفي الافتتاحية التي كتبها الجوهري تتضح السياسة التي اتبعها ومعه اللجنة العلمية لفلسفة المؤتمر.

فيبدو واضحا بشدة أن الجوهري في هذا المؤتمر يسعى للتأكيد على مشروعه الفكري الذي يعمل عليه في الفترة الأخيرة، وسياق ما يسميه "ما بعد المسألة الأوربية" وتجاوز الاستقطابات والمتلازمات الثقافية المرتبطة بها عربيا..

وهو ما يتمثل في طرحه لفكرة هذا المؤتمر/ المشروع ليقوم على مدرسة علمية عربية جديدة، وضبط أبحاثه في هذا السياق لتقوم على "المنهج الثقافي" في تناول الظواهر والمسارات العربية، لكن مع  تجاوزها مذهب "الدراسات الثقافية" الغربية التي نشأت في بريطانيا ومن اتبعها عربيا، والتي ارتبطت بفكرة تفجير التناقضات المتعايشة أو الانتصار للهوامش عند الذات العربية.

في مقابل أن يطرح حاتم الجوهري مجالا علميا وبحثيا جديدا يسميه "الدراسات الثقافية العربية المقارنة"، يقوم على فلسفة ومذهب بديل وهو فلسفة "المشترك الثقافي"، ليتحول "المشترك الثقافي" إلى قاعدة صلبة يمكن البناء عليها عربيا، وتجاوز التناقضات التي تفجرت إرث "المسألة الأوربية" ومتلازماتها الثقافية الحاضرة منذ القرن الماضي، ومنذ فترة ما بعد الاستقلال عن الاحتلال الأوربي.

والجدير بالذكر أنه توزعت أبحاث المؤتر على سبعة محاور؛ هي المحور الأول: المشترك الثقافي العربي وتدافعاته النظرية- المحور الثاني: المسارات التطبيقية للمشترك الثقافي العربي- المحور الثالث: المشترك الثقافي بين التراث والمفاهيم الجديدة- المحور الرابع: حضور المشترك الثقافي في الأمثال الشعبية- المحور الخامس: أنماط المشترك الثقافي في القصص والسير الشعبية- المحور السادس: تمثل المشترك الثقافي في الشعر الشعبي وألعاب الأطفال- المحور السابع: متغيرات المشترك الثقافي في الأزياء والممارسات العلاجية.

ويحظى المؤتمر بمشاركة تونسية واسعة تمثلت في خمسة أبحاث سيقام لها جلسة افتراضية بالتوازي مع المؤتمر، وكذلك مشاركة عربية بأسماء من العراق واليمن وفلسطين بعضها مقيم في مصر ويشارك فعليا في جلسات المؤتمر، بالإضافة إلى الباحثين المصريين.

كما قدم حاتم الجوهري ورقة بحثية تصدرت المحور النظري الأول وافتتحته بعنوان: "الدراسات الثقافية العربية المقارنة.. فلسفة المشترك الثقافي وتحدياتها"، وكان حاتم الجوهري قد طرح المشروع في شهر ديسمبر الماضي في شكل إصدار بحثي يشرف عليه ويحرره، ثم حول المشروع إلى مؤتمر علمي، استكمالا لفكرة "المشترك الثقافي" التي طرحها في مشروع "الوثيقة الثقافية الشعبية" بين مصر والسودان، في سبتمبر من العام الماضي.

 

أخبار اخرى فى القسم