الخميس 06 أكتوبر 2022 - 06:50 صباحاً - القاهرة

     

 

 

               

 

  أحدث الأخبار

 

 

  الأكثر قراءة

 
 
 

ما أسباب تراجع الأغنية

  ازمة صوت

  ازمة كلمة

  ازمة لحن

  غياب دور الدولة في تبني أصوات جادة


نتائج

 

 
 

الرئيسية ابداع الشاعر والمفكر الليبي شريف بوغزيل يكتب..هنا أثينا

 

 
 

الشاعر والمفكر الليبي شريف بوغزيل يكتب..هنا أثينا

  الأربعاء 22 يونيو 2022 08:16 مساءً   




.. هنا نحت الإنسان فكرته الأولى في عالمه الأول . عندما كان الفكر يتربص به . ويحاصره أينما اتجه وكان.

أثينا الفتية . المزهوة بجمالها وعقلها الذي بدأ يكتشف دروب الحقيقة والخير والحب والجمال.

ليصنع حكاية الإنسان . وبحثه الدؤوب عن الحكمة والعشق ومحبة الوجود . هذا الوجود الرحب الذي يحاوره ويجادل ملكات عقله ليوقضها من سباتها الذي كان..

*هنا نطق الشعر بهجة ميلاد أثينا . وهنا عانق الفيلسوف ركحه ليروي أرقى ملاحم الإنسان وفعله الخلاق .على هذا الفضاء الممتد.

حيث لا حدود ولا أسر لرؤاه وفلسفاته ومعتقداته التي لا حد لها حتى الأسطورة والخيال.

فهنا كانت الحقيقة تتجلى وهنا كانت الميثولوجيا تُنسج وتُخلّق منذ الأزل حتى الأبد.

فكما عاش الحكيم الفيلسوف بنبله وسمو أخلاقه . عاش أيضا الحاذق . المبهور بلعبة الكلام وسفسطة الحقيقة . بعد أن تمكن وغاص في جوهر الحكمة . ومن ثم تمرد عليها وحررها حتى المشاع..

فسحر بكلامه العقول وانتزع المعنى من جوف الحقائق

و هنا تنبه الحكيم . وحاور بعقله الخيّر النبيل هذا العبث . الذي سكن عقول الناس . حتى انحدار القيم والأخلاق . فتصارعت الفكرة ( الجدل )  وتضاربت الرؤى وانتصر البيان.

لتعود  أثينا سيدة للحكمة والحق والحقيقة . التي قد تتوه لكنها لن تضيع.

وبهذا انتصر الفكر للفكرة السر.

 التي وشوشت الطبيعة بها الإنسان يوما.

عندما سعى في هذا الكون باحثاً عن معالمها مجادلاً لظواهرها ومعللاً لسننها.

 مجيباً عن استفهاماتها . مبهوراً بسر السؤال العظيم

....الفلسفة