السبت 13 يوليو 2024 - 04:17 صباحاً - القاهرة

     

 

 

               

 

  أحدث الأخبار

 

 

  الأكثر قراءة

 
 
 

ما أسباب تراجع الأغنية

  ازمة صوت

  ازمة كلمة

  ازمة لحن

  غياب دور الدولة في تبني أصوات جادة


نتائج

 

 
 

الرئيسية منوعات ستيفي وندر الكفيف صاحب الجذور الغانية الذي ابهر العالم بعزفه واغانية

 

 كل خميس " وجه افريقي "
 

ستيفي وندر الكفيف صاحب الجذور الغانية الذي ابهر العالم بعزفه واغانية

  الخميس 13 يونيو 2024 12:31 صباحاً    الكاتب : افريكانو الثقافى




ترجع جذور   المطرب والعازف وكاتب الاغاني  الامريكي  ستيفي وندر الي غانا  التي انجبت ساحر  الكرة الغاني عبيدي بيلية  ، مما جعل حنينه  الي بلاده  يحصل علي الجنسية الغانية 

ستيفلاند هاردوي موريس (بالإنجليزية: Stevland Morris)‏ (الاسم الحقيقي جودكنز، مواليد 13 مايو 1950)، يعرف مهنيًا باسم ستيفي وندر، مغني وكاتب أغاني وموسيقي ومنتج تسجيلات أمريكي. شخصية بارزة في الموسيقى الشعبية، ومن بين كُتّاب الأغاني والموسيقيين الأكثر نجاحًا في تاريخ الموسيقى. أصبح وندر من خلال استخدامه الكثيف للألات الموسيقية الإلكترونية والأصوات المبتكرة رائدًا وذي تأثير على العازفين لمختلف أنواع الموسيقى لا سيما البوب، والريذم أند بلوز، والسول، والفانك، والروك.

كُفَّ بصره بعد فترة قصيرة من ولادته، وكان طفلًا عبقريًا معروفًا باسم ستيف وندر الصغير، مما أدى به إلى التوقيع مع شركة تسجيلات موتاون تاملا في سن الحادية عشرة. في عام 1963، عندما كان يبلغ وندر 13 عامًا، تصدرت أغنيته المنفردة «فنغربرينت» المركز الأولى للأغاني التي حققت نجاحًا ساحقًا في قائمة بيلبورد لأفضل 100 أغنية، الأمر الذي جعل منه أصغر فنان يتصدر القائمة على الإطلاق. وصل نجاح وندر الحاسم إلى ذروته في السبعينيات عندما بدأ «الفترة الكلاسيكية» في 1972 مع إصدار ألبومي ميوزك أوف ماي مايند وتوكنغ بوك، ليتصدر الألبوم الأخير المرتبة الأولى بأغنية «سوبرستشن». تعد هذه الأغنية أحد الأمثلة الأبرز والأكثر شهرة لصوت أورغ هوهنر كلافينت. فازت أغنياته انرفيجنز (1973)، فولفيلنغنس فرست فينالي (1974)، سونغس إن ذا كي أوف لايف (1976) جميعها بجائزة الغرامي لألبوم العام، أصبح وندر حامل الرقم القياسي بثلاثة ألبومات ليتعادل مع فرانك سيناترا بجائزة الألبوم الأكثر فوزًا للعام. وندر هو الفنان الوحيد كذلك الذي فاز بالجائزة بثلاثة إصدارات متتالية للألبوم.

 

عد الكثيرون أن «الفترة الكلاسيكية» لوندر قد انتهت في 1977، والتي تميزت بأسلوبه غير التقليدي في العزف على الأورغ، ومراقبة الإنتاج الشخصية، وسلسلة من الأغاني المدمجة مع بعضها البعض ليصدر ألبوم مفاهيمي. استفاد وندر في 1979 من أوائل أجهزة الاستعيان الموسيقية في شركة كومبيوتر ميوزك ميلوديان خلال تأليفه ألبوم الموسيقى التصويرية ستيفي وندرز جرني ثرو «ذا سيكريت لايف أوف بلانتز». وكان هذا الألبوم كذلك أول تسجيل رقمي له، ومن أوائل الألبومات الشهيرة التي استخدمت التكنولوجيا، التي اعتمدها وندر في كافة تسجيلاته اللاحقة. عدت ألبومات وندر في السبعينيات مؤثرة للغاية، فقد كتب دليل سجل رولينغ ستون (1983) أنها «كانت سبّاقة في الاتجاهات الأسلوبية التي ساعدت في تحديد شكل موسيقى البوب للعقد القادم».

 

باع وندر ما يزيد عن 100 مليون تسجيل حول العالم، ليصبح إحدى الفنانين الموسيقيين الأكثر مبيعًا في التاريخ. وفاز بـ 25 جائزة غرامي، ليكن إحدى أكثر الفنانين تكريمًا على الإطلاق. كان أول فنان من شركة موتاون وثاني موسيقي أفريقي-أمريكي يفوز بجائزة الأوسكار لأفضل أغنية أصلية عن فيلم ذا ومن إن ريد (المرأة ذات الرداء الأحمر) الذي أنتج في 1984. دخل وندر إلى الصالة الفخرية لموسيقى ريذم أند بلوز، والصالة الفخرية للروك أند رول، والصالة الفخرية لكتاب الأغاني، كما حصل على نجمة في ممر الشهرة في هوليوود. اشتهر وندر كذلك بعمله كناشط في القضايا السياسية، لا سيما حملته عام 1980 لجعل يوم مولد مارتن لوثر كينغ الابن عطلة رسمية في الولايات المتحدة. عُين عام 2009 رسول الأمم المتحدة للسلام.

 

أخبار اخرى فى القسم