الأحد 24 أكتوبر 2021 - 02:37 صباحاً - القاهرة

     

 

 

               

 

  أحدث الأخبار

 

 

  الأكثر قراءة

 
 
 

ما أسباب تراجع الأغنية

  ازمة صوت

  ازمة كلمة

  ازمة لحن

  غياب دور الدولة في تبني أصوات جادة


نتائج

 

 
 
 

حكاية رحومه الذي أصبح مارك


زينب عيسي
الجمعة 08 أكتوبر 2021 08:10:47 صباحاً



الصدفة البحته وحدها  ساقتني وأنا أتنقل بين الفيديوهات علي الفيس بوك وهي من المرات القليلة  التي دخلت فيها علي مايسمي "مشاهدة فيديوهات" حيث لاتعجبني معظم تلك الفيديوهات لما تتضمنه من إسفاف وركاكة وجري وراء ما يسمي بالتريند وهو عبارة عن إما فضائح او أخبار شخصية  للفنانين والمشاهير لا تهم مطلقا الجمهور ، لفت نظري فيديوهات لمستنصرين علي قناة فيديو مسيحية ، ما إسترعي إنتباهي ليس أن فتاة غيرت دينها فتلك المسألة غير مهمة ولا الدين الإسلامي سينتقص منه خروج إمراة مسلمة من الملة أو رجل ، لكن المغالطات والمفارقات والتضليل هي ما تلفت الإنتباه ، سيدة ثلاثينية تجلس بجوار رجل تبين من الحديث أنها كانت مسلمة وإستنصرت لتتزوج من رجل مسيحي يكبرها بحوالي 25 سنة يلقنها ما تقول من أنها قد تركت الدين الإسلامي حينما إكتشفت أنه  دين ضلال "حاشا لله" ،وأن الرسول محمد صلي الله عليه وسلم قد ولد بعد وفاة ابيه بعدة سنوات وأنه قد إغتصب السيدة عائشة والعياذ بالله ،وما إلي ذلك من مغالطات وتطاول علي المقدس ، لم ينته الأمر عند هذا الحد فمن يستضيف تلك المراة وزوجها المسيحي الذي إدعي ان عائلة زوجته أجبرته علي الإسلام وأنه ظل مسيحيا بقلبه  ،هو الدكتور محمد رحومة عميد كلية الدراسات العربية والإسلامية الأسبق بالمنيا ،وهو شخصية كانت معروفة إعلاميا داخل المجتمع المصري لترأسه منبر تعليمي ديني هام ، هذا الرجل رحومة كان قد أقام حفلاً غنائياً بالجامعة لصالح مرضى الأورام، حيث تطوع بالغناء فيه مشاهير المطربين دون أجر، ثم قام بتزوير إيصالات تفيد بتقاضى هؤلاء المطربين مئات الآلاف من الجنيهات ثم اختلسها وأدخلها فى حسابه الشخصى. المهم أن الأمر انكشف بعد أن قام أحد المطربين بتقديم شكوى لإدارة الجامعة التى قامت بتحويل الأمر إلى النيابة، وحكم عليه بالسجن  20 عاما مع العزل من الوظيفة فما كان منه إلا أن هرب إلي المانيا ومن هناك تواصل مع منظمات أمريكية حقوقية مدعيا أنه مضطهد في مصر وفر بدينه وأعلن دخوله الدين المسيحي وغير أسمه إلي مارك غبريال  هربا من مصير السجن وليس إقتناعا بالعقيدة أو كما يقنع هو بعض المسيحيين الطيبين بانه مكسب لهم، ومن ناحية أخري حاول إقناع عائلته بالسفر إليه لكن العائلة رفضت الخروج من الدين الإسلامي ،سوي إبن له كان في المرحلة الثانوية أقنعه بالحلم الأمريكي وبالفعل إستنصر من منطلق المصلحة والمال.

إلي هنا يظل الأمر يخص هذا الشخص او غيره وحسابه مع الخالق سبحانه وتعالي  وتعاليمه ، أما أن يصل التضليل والمراوغة ان يحاول هذا المستنصر محمد رحومة منشئ جمعية "حررني يسوع" المزور الهارب من العدالة والذي صارت شغلته أن يستعدي المستنصرين علي الدين الإسلامي ويحاول  أن يدفعهم إلي الإدعاء بعنصرية  الإسلام ، يصل الحد إلي أن يناشد الرئيس عبد الفتاح السيسي في فيديو مؤخرا بعد حديث للرئيس السيسي عن حرية العقيدة في مصريناشده  أن يضيف بندا في الدستور بحرية العقيدة وان تصبح مصر دولة علمانية متسائلا لماذا مصر دولة إسلامية ؟، مدعيا انه مستنصر عن عقيدة وأيمان بالدين المسيحي وهو الهارب من العدالة الفاسد الخائن لوطنه ومهنته ودينه لأنه قام بإستغلال الدين سواء الإسلامي او المسيحي للهروب من مأزق الحكم بالسجن .

رحومة المرتد الهارب من حكم بالسجن ومسيحي حاليا ليس عن عقيدة ولكن عن  تضليل يناشد الرئيس السيسي أن يعطيه حقه و يعيده إلي مصر دون أذي ويترك له حرية العقيدة ، ويدعي انه منذ عشرين عاما عندما اعلن إيمانه بالمسيح قد شوهه إعلام مصر ، ويخشي العودة ..السؤال يارحومه من اخرجك من مصر من الأصل حتي تخشي الأ تعود ، وهل إفتري عليك قضاء مصرالنزيه  حين حكم عليك بالسجن لقيامك بالتزوير والسرقة ،وهل تنطلي الأعيبك علي رجل دولة حكيم مثل السيسي لتغازله في فيديو من الخارج ليعيدك إلي مصر ام أن العقوبة قد سقطت بمضي المدة فقررت العودة إلي بلد  لايشرفه ان تنتمي له ولدينه وعقيدته السمحاء لأنك هارب من عقيدة شريفة إلي عقيدة  شريفة دون شرف.