السبت 28 مايو 2022 - 06:11 مساءً - القاهرة

     

 

 

               

 

  أحدث الأخبار

 

 

  الأكثر قراءة

 
 
 

ما أسباب تراجع الأغنية

  ازمة صوت

  ازمة كلمة

  ازمة لحن

  غياب دور الدولة في تبني أصوات جادة


نتائج

 

 
 
 

أصل الحكاية


أيمن باتع فهمى
الاثنين 28 مارس 2022 08:26:34 صباحاً



عن الكتابة والتغير عندما كنا في بدايات الرحله مع الكتابه كنا نتمثل مقولة عمنا يوسف إدريس.. أكتب لأغير..وكان العبدلله يعتبر جائزته الكبري أن يلتقي به أحد القراء مصادفة ليناقشه في نصه المنشور في أخبار الأدب أو الأهرام المسائي وغيرهما من المجلات والصحف ..كان هاجسي الأكبر كيفية الوصول إلى حالة ديالكتيك أو جدل ينتجها فعل القراءه ومن ثمّ يحدث التأثير والتأثر...احيانا ينتابني شعور بأنني الذي يحدث له عملية التغيير هذه من خلال انتظاري لنشر أحد نصوصي التي كنت أرسلها عن طريق البريد وترددي الدائم على باعة الجرائد .. وكثيراً ما سمعت عبارة قصصك منشوره في هذا العدد أو ذاك من صحيفة كذا ومجلة كذا بالتأكيد كنت أطير من فرط السعاده والاحتفاء وأكاد أعلق الصحيفه علي صدري كبديل للبطاقه الشخصيه .. وتساءلت مرات عديدة بيني وبين نفسي .هل أنا الذي يغير ويؤثر في نفس القارئ أم أنني الشخص الذي حدث له التغيير بفعل النشر فأجدني أردد مع نفسي سبحان من يغير ولا يتغير..في الوقت الذي كان العديد من أصدقائي الشعراء الذين تجاوزوا مرحلة قصيدة التفعيلة أو لم يتعلموا العروض من الأساس..ويالا المفارقه بتعبير يوسف بيك وهبي .كانوا وهم يكتبون قصيدة النثر ينطلقون من رؤية عمنا أمل دنقل رحمه الله علي لسان أبي نواس إن تكن كلمات الحسين وجلال الحسين وسيوف الحسين سقطت دون أن تنقذ الحق من ذهب الأمراء افتقدر أن تنقذ الحق ثرثرة الشعراء فتبنوا فكرة كتابة النفس أو الانكفاء علي الذات والابتعاد عن القضايا والمواقف والسرديات الكبري والعبدلله يظن أننا شئنا أم أبينا نكتب أنفسنا بوعي وبدون وعي وسيظل التساؤل يدهشنا إلي الأبد .. لماذا نكتب ؟