الثلاثاء 18 يونيو 2024 - 04:30 مساءً - القاهرة

     

 

 

               

 

  أحدث الأخبار

 

 

  الأكثر قراءة

 
 
 

ما أسباب تراجع الأغنية

  ازمة صوت

  ازمة كلمة

  ازمة لحن

  غياب دور الدولة في تبني أصوات جادة


نتائج

 

 
 

الرئيسية قضايا المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم يوصي باستلهام نمودج الإمارات في التعايش

 

  في ختام فعالياته بنواكشوط وبرئاسة الشيخ الجليل بن بيّه
 

المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم يوصي باستلهام نمودج الإمارات في التعايش

  الخميس 26 يناير 2023 09:28 صباحاً    الكاتب : كتب / جمال فتحي




 

استهل الشيخ العلامة عبد الله بن بيّه؛ رئيس "مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي"، ورئيس "منتدى أبوظبي للسلم" كلمته الافتتاحية لفعاليات المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم في نسخته الثالثة بقصر المؤتمرات" المرابطون " بالعاصمة الموريتانية نواكشوط بدعوة البشرية إلى الدخول في السلم كافة استجابة لقول الله تعالى" ادخلوا في السلم كافة/ البقرة 208" والتي رفعها المؤتمر شعارا لهذه الدورة وذلك بحضور فخامة الرئيس عبد الله الغزواني رئيس الجمهورية الموريتانية الذي افتتح الفعاليات وبحضور كوكبة مضيئة ورموز فكرية وسياسية ودينية من بلدان عديدة

الرئيس الغزواني : ضرورة تحصين عقول الأفراد ووجدان المجتمعات كضمانة للأمن 

حيث توجه السيد عبد الله الغزواني بالشكر إلى سماحة العلامة الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس "منتدى أبو ظبي للسلم"، مشيداً بمكانته العلمية ومنزلته الدولية وبجهده اللافت في نشر السلام والإخاء والاعتدال، لافتا أن عقد هذا المؤتمر بانتظام دليلا على صدقيته ومشروعيته. وتحدث الرئيس الغزواني في كلمته عن ضرورة تحصين عقول الأفراد ووجدان المجتمعات كضمانة للأمن والاستقرار كما لفت الغزواني إلى أن هزيمة التشدد والتطرف لا تكتمل إلا بانتصار فكري وثقافي مع الانتصار الاجتماعي والاقتصادي والأمـني. وعلى مدار ثلاثة أيام شهدت العاصمة جلسات وورش وأطروحات غاية في الأهمية والمصيرية افتتحها الشيخ العلامة الجليل بن بيّه بكلمته التي دارت حول عدة نقاط هامة أهمها: - وجوب دخول البشرية كافة في السلم بعد أن صار طريق السلم إجباريا وليس اختياريا لإنقاذ البشرية و حقن الدماء

 

الشيخ عبد الله بن بيّه : يجب رسم خارطة طريق  لجغرافية لأزمات 

 

وفي كلمته الافتتاحية تحدث كذلك العالم الجليل عن أهمية تصويب المفاهيم وترسيخها وفك أي اشتباك أو خلط أو شُبهة يصنعها المتشددون كما تحدث معالي العلامة الشيخ عبدالله بن بيه عن وجوب رسم خارطة طريق

لجفرافية الأزمات، التي تتطلب الحوار لتعزيز المصالحات على بساط التنمية. وأكد على ضرورة إسهام المؤثرين من أهل الرأي والمشورة في تعزيز السلم والأمن؛ من خلال استمرار بناء الجسور بين أطراف الخلافاتللل الملتهبة. مشدداً على ضرورة إثراء الجهد الفكري بجهود موازية في مجال التنمية تقوم بها الحكومات. داعياً الدول الكبرى الصديقة لأفريقيا والمنظمات الدولية المعنية بها إلى دعم جهود السلم والتنمية في القارة.. ودعا الشيخ بن بيه البشرية جمعاء إلى الدخول في السلم كافة، معتبرا أن الأمر لم يعد اختياريا بل صار حتميا من أجل إنقاذ البشرية ، وطالب العلماء بالسعي إلى إيقاف الحروب والانحياز إلى المصلحة مشيدا باتفاق السلام بين الحكومة الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، لأنه يجدد الأمل بأن فرص السلام متاحة دائماً؛ إذا توفرت النوايا والجهود المخلصة.

( ملتقى استثنائي وحضور شخصي لخمسة رؤساء أفارقة)

ويلاحظ في ذلك الملتقى الاستثنائي عدة أمور لافتة ومبشرة وجديرة بالنظر والتأمل والتأويل أهمها: ملاحظة الأثر الكبير والمتعاظم لـ "منتدى أبو ظبي للسلم" وجهود الشيخ المبارك العلامة عبد الله بن بيّه رئيس المنتدى خارج حدود دولة الإمارات حتى صار المنتدى برئاسة فضيلته شعلة مضيئة تهدي السائرين على درب السلام ويدا بيضاء تغرس بذور التسامح في كثير من بقاع الأرض الملتهبة لاسيما إفريقيا التي تعاني الكثير من الصراعات في أكثر من مكان. أما الأمر الثاني فهو ذلك التجاوب والتفاعل واسع المدى من عدد كبير من رؤساء إفريقية وحرصهم على حضورهم الشخصي ومشاركتهم المثمرة في الفعاليات والجلسات وطرح الرؤى والأفكار ومناقشة العوائق والعقبات وتقديم الحلول والتوصيات وفق رؤية الشيخ الجليل بن بيّه التي تهدف إلى تعزيز مبادئ التسامح والتعايش وتحقيق المصالحات بناء على أسس الأخوة والوئام؛ لترسيخ السلم المستدام، وتحقيق التنمية والازدهار المنشود في القارة الإفريقية على جناح السلام. وبمشاركة فاعلة من خمسة رؤساء، حضر منهم ثلاثة بشكل شخصي، هم: السيد محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الموريتانية الإسلامية الذي افتتح الفعاليات، وواصل رعايته للمؤتمر، و السيد محمد بخاري رئيس نيجيريا الاتحادية، و السيد بول كاغامي رئيس راوندا، و السيد محمد بازوم رئيس النيجر، الذي جاءت مشاركته في هذه الدورة عبر الفيديو، فضلا عن السيد عمر إيسيكو رئيس غينيا بيساو، ومثله سواريس صمبو نائب رئيس الوزراء. إلى جانب عدد كبير من الفاعلين وصناع القرار على مستوى العلماء والمفكرين ومنظمات المجتمع المدني والقادة الشباب، زاد عددهم عن خمسمائة شخصية. وافتتح السيد محمد ولد الشيخ الغزواني فعاليات الملتقى السنوي الثالث للمؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم في قصر المؤتمرات – المرابطون - في نواكشوط، وسط حضور رسمي وشعبي، إفريقي ودولي كبير زاد عن ألف شخصية كل هؤلاء الرؤساء والرموز والقيادات شهدوا افتتاح فعاليات الملتقى السنوي الذي عقد تحت عنوان "ادخلوا في السلم كافة" برئاسة معالي الشيخ عبدالله بن بيه، رئيس "مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي"، رئيس "منتدى أبوظبي للسلم" كما شهده نخبة كبيرة من الرموز الدينية والسياسية وكيانات رسمية وأهلية ناشطة في مجال السلام والسلم الاجتماعي حيث تزينت قاعات المؤتمر بحشود كبيرة، كان منهم أيضا : وزراءَ و وقضاة ومفكرون وعلماء وأكاديميون وإعلاميون وممثلو منظّمات أممية، ومسؤولو منظمات إسلاميّة، وسفراءَ وممثلي هيئات حكومية ومراكزَ ومنظماتٍ دوليّة، بينما ناقشت جلسات المؤتمر وفعالياته عددا من الموضوعات الهامة منها: جغرافية الأزمات في القارة الإفريقية، الحوار والمصالحات التأصيل والتنزيل، تصحيح وترشيد المفاهيم، السلم في التراث الإفريقي، دور المؤسسات التعليمية في تعزيز السلم، التنمية على بساط السلم وقضايا الشباب والهجرة غير الشرعية بينما أقيمت على هامش الملتقى الثالث قمة "الشباب الإفريقي: صناع السلام"، برعاية للسيدة الأولى، مريم ولد ألداه، وشارك فيها كوكبة من القيادات الشبابية والرموز السياسية من بلاد وجنسيات مختلفة وأوصى أيضا بإنشاء فرع لحلف الفضول الجديد في أفريقيا ليكون إطاراً للتعاون في نشر قيم التسامح والسلم بين القيادات الدينية والفعاليات الشبابية من مختلف دول القارة، ومجلس لرائدات السلم وآخر لشباب السلم الإفريقي.. وفي ختام بيانه، وجه المشاركون جميعا ، نداء حاراً باسم الإسلام والأخوة الإنسانية لإيقاف الحروب والعنف في القارة الأفريقية حفظا للدماء واعتماد الحوار والوسائل السلمية طريقا آمنا لحل الأزمات وضرورة الاحتكام إلى العقل والحكمة والمصلحة.

 

( التوصيات )

 

بينما أكدت التوصيات الختامية على النقاط الآتية

- الإشادة بنموذج دولة الإمارات في التسامح والتعايش، والتوصية بأهمية الاستلهام من هذا النموذج الذي تتعايش في كنفه عشرات الأديان والثقافات والأعراق المختلفة، ومئات الجنسيات في أمن وأمان ومودّة واحترام. - اعتمادُ الحوار وسيلة وحيدة لحل النزاعات والصراعات في العالم بالاستناد إلى قوّة المنطق لا إلى منطق القوّة، بجانب التنسيق مع الجامعات المرموقة في القارة للقيام بسلسلة من الندوات والورش الأكاديمية لتعميق البحث العلمي في مفاهيم السلام والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع. -

ضرورة تسليط الضوء على النماذج الإيجابية، والقصص الملهمة، والمبادرات الناجحة في مجالات السلم والمصالحات على مستوى قارة إفريقيا. - تعزيز وتفعيل دور الشباب والنساء في بناء السلم المحلي وفي الإسهام في رسم السياسات وبناء الشراكات لتعزيز استقرار المجتمعات وحفظ السلم فيها. - إنشاء وتنظيم قوافل السلام من الأئمة والوجهاء من مختلف العرقيات والقبائل في المناطق التي تعاني من الحروب الأهلية والصراعات الدموية. تهدف إلى العمل الميداني المؤثّر في نشر قيم التسامح والأخوة وتكون رسل مودة تخفف غلواء الاختلاف وتعزز أواصر المحبة والأخوة داخل المجتمعات. - إنشاء جامعة لتدريس العلوم الشرعية وتصحيح المفاهيم وفق شعار "العلم قبل العمل". - تعزيز الشراكات والتعاون، وتنسيق الجهود بين الهيئات والمنظمات العاملة في صناعة السلم والتسامح والعيش المشترك في القارة. - تخصيص منح لدعم البحوث والدراسات في مجال استراتيجيات تعزيز السلم دينيا وقانونيا وإنسانيا - إدراج قيم السلم والتسامح في مناهج التربية والتعليم بالدول الافريقية، والتعاون في ذلك مع المؤسسات الاقليمية والدوليّة ذات الاختصاص. - احتضان العواصم الافريقية لورشات عمل طيلة السنة تحت إشراف المؤتمر الافريقي للسلم بتنسيق مع الحكومات والمنظمات العاملة في المجال. - إنشاء فرع لحلف الفضول الجديد في أفريقيا ليكون إطاراً للتعاون في نشر قيم التسامح والسلم بين القيادات الدينية والفعاليات الشبابية من مختلف دول القارة، ومجلس لرائدات السلم وآخر لشباب السلم الإفريقي.

صور اخرى
 

أخبار اخرى فى القسم